FAIL (the browser should render some flash content, not this).
***** احتفلت مدرستنا الحبيبة الأربعاء 5 جمادى الآخرة 1431هـ بتخرج طالباتها طالبات الصف السادس فهنيئالجميع الخريجات **** بمشيئة الله سيتم تسجيل طالبات الصف السادس للعام الدراسي القادم1431هـ 1432هـ في المتوسطة الثانية المجاورة للابتدائية 137 فعلى جميع الطالبات التوجه إلى المتوسطة الثانية السبت 16 شوال 1431هـ متمنين لهن دوام التوفيق والنجاح ****

  الصفحة الرئيسية
  نبذة عن المدرسة
  التوعية الإسلامية
  الإرشاد والتوجيه
  النشاط اللاصفي
  السلامة وحماية البيئة المدرسية
  الصحة المدرسية
  الإعلام المدرسي
  الإذاعة المدرسية
  الموهوبات
  الطالبات المتفوقات

   كلمة مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة / بنات ...

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :
فبتوفيق الله وتسديده نفتتح موقع المدرسة (137/ب ) على الشبكة العنكبوتية ،
حيث يعد هذا الإنجاز إضافة حسنة للتطوير والتحسين ولتسهيل التواصل بين الطالبة والمعلمة والمشرفة في كل ما يخدم العملية التربوية و التعليمية و ينشط التفاعل التربوي بين عناصر العمل التربوي . ويسرني بهذه المناسبة أن أقدم من الشكر أجزله ، ومن الثناء أجمله لأسرة هذه المدرسة بقيادة مديرتها ، ولكل من أسهم في تقديم عمل مميز يخدم العلم وطلابه.

مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة/ بنات 
 
 حامد بن جابر السلمي

كلمة مديرة المدرسة 

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يولد ولم يلد ، ولم يكن له كفواً أحد ، والصلاة والسلام على خير من صلى وصام وطاف بالبيت الحرام ، وعلى آله وصحبه الطيبين الكرام.
شهد العالم ولا زال عدداً من الثورات التي أثرت على مسار الحياة الإنسانية وتوجهها ، وانتقلت بالبشرية من طور البدائية إلى أطوار جديدة غيرت معالم التاريخ الإنساني ككل، وصولاً إلى ذلك الطور الحديث الذي تحكمت فيها التقنية في حياة الإنسان بصورة فاقت الخيال العلمي الذي تداوله الأدب العالمي وتوسع فيه خلال القرن الماضي، وأصبح من غير المتوقع اليوم أن تتوقف هذه الثورة عند حد من الحدود، بل من الصعب علينا إدراك حجم وماهية التغيرات المتوقعة على المدى البعيد، أو حتى على المدى القريب..
بل تتوقع البحوث والدراسات المتخصصة في ظل هذا التقدم، وتلك الثورات المتتالية أن تتدخل التقنية في أحاسيس الناس ، وأن ينتقل التقدم التقني إلى طور جديد من أطوار الثورة الإلكترونية يسمى بطور الحاسب الآلي المخفي " حيث ستزود جدران المنازل والأدوات المنزلية بطاقات حاسوبية ، وستندس بخفة ضمن نسيج حياتنا موزعة في كل الأماكن " لتنفذ كافة العمليات التي نحتاجها بمجرد الشعور بالحاجة لتنفيذها .
في ظل ذلك كله بات من الضروري علينا أن نواكب هذا المشهد الحضاري، وأن نضع أقدامنا على هذا الطريق الذي بدأت معالمه تسيطر على كافة أطر الحياة ، وأصبح نموذجها التربوي أحد أهم التطبيقات القائمة ، الأمر الذي فرض نفسه على الساحة التربوية بالمملكة خلال بحثها عن التطوير والتجديد في العملية التعليمية، فأسست توجهها الجديد اعتماداً على هذا النموذج التقني المعاصر، وبدأت ذلك بخطوات تدريجية ، كان مبدؤها تطبيقات الحاسب ثم دخول الانترنت للمدارس، ثم التوجه نحو الإدارة الإلكترونية، واليوم انطلق المشروع الرائد ، مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم " تطوير" والذي تعتبر المدارس الذكية أحد أهم تطبيقاته ، استعداداً لمدرسة المستقبل التي تخطط لها المملكة .
ولعل هذا ما أشعرنا في مدرستنا الحبيبة بأهمية دورنا وضرورة مساهمتنا في التوجه نحو تطبيقات مدرسة المستقبل ، فأحببنا أن نضع لبنة من لبنات هذا البناء ، لتكون حلقة من حلقات التواصل الهادف ، والفكر الراقي، ولنعبر من خلالها عن دورنا في بناء مستقبلنا ومستقبل أمتنا ومجتمعنا التربوي والتعليمي والثقافي .وكلي أمل ويقين أن يرتقي هذا الموقع بسواعدكن ، وجهودكن ، معلمات ، وإداريات ، وتلميذات ، ليكون عَلماً في فضاء الانترنت ، من خلال المشاركة الهادفة ، والفكرة المبدعة ، والتطوير المستمر ، والأداء المميز ، والحب المتبادل ، وأدب الصحبة ، وترك الجدال ، ونبذ الفرقة، واحترام الآراء ، وتقبل الآخر ، والبحث عن الجديد ، ودعم الأفكار وتطويرها ، والانفتاح على عوالم أخرى مع الحفاظ على هويتكن وعقيدتكن ووقاركن ، فإنه أغلى ما تملكن ونملك في هذا الكون.ونصيحتي إليكن، أن تعتبرن هذا الموقع منبراً لكن، وحق المنبر أن يُحترم، وأن يُصان عن اللغط والسوء، علماً بأن احترامكن له سيؤدي لاحترام الآخرين لكنَّ ، وسيتيح لكنَّ الفرصة لتطويره وتجديده ، لتجدن فيه أفضل الفائدة ، وتقضين على صفحاته أجمل الأوقات .والله تعالى أسأله أن يوفقنا وإياكن إلى ما يُحب ويرضى ، وأن يبارك لنا ولكم في هذا الموقع ، وأن يجعله فاتحة خير وبركة على مدرستنا ومعلماتنا وبناتنا الغاليات .

مديرة المدرسة / ثناء بنت حسن حويت


الرؤية ...

إعداد الفتاة المسلمة المبدعة في تفكيرها، المميزة بأخلاقها ، القوية بإيمانها، المُحافظة على هويتها ووطنيتها، القادرة على مواجهة تحديات المستقبل والتكيف مع تطوراته وتغيراته .

الرسالة ...

نطمح إلى رفع كفاءة التعليم ، وتحقيق أهدافه ، والارتقاء بمستواه ، وتطوير أداء كافة عناصره وتسليحهن بالفكر والعلم وتدريبهن على التقنية ومعطياتها بما يُمكّن من تحقيق رؤيتنا لمدرسة المستقبل التي تسهم في بناء مجتمع المعرفة وحفظ هوية الأمة وثقافتها،والعبور بها إلى المستقبل بكل تجلياته وتقنياته وتطوراته،عبوراً يجمع بين الخصوصية والانفتاح المتزن في ظل انفتاح العولمة اللامحدود .

 
رسم كروكي لموقع المدرسة

عداد الزوار : 14820

Powered By Digital Technologies Team